أرابيفا مو بس محل. كل قزازة تحمل اسمنا تنخلط وتنعبى داخل معملنا في شرق الأحمدي بالكويت — باليد، وبحب.
وين يصير الشغل
معملنا في شرق الأحمدي. غرفة شغل مو معرض: موازين، وكاسات قياس، ومواد خام على الرف، ودفاتر مقادير. من اختيار المكوّن لين إغلاق الغطا، كله تحت سقف واحد — وهذي الطريقة الوحيدة اللي نعرفها عشان تبقى الجودة على مسؤوليتنا إحنا.
كيف تنصنع القزازة
1. اختيار المواد. نشتري من موردين متخصصين — زيوت عطرية فرنسية، وعود، ومسك، وعنبر — ونتعامل مع ناس يوثّقون اللي يرسلونه لنا. أي مادة ما نكون واثقين منها ما تدخل الغرفة.
2. الخلط. كل تركيبة لها مقادير مكتوبة، وكل دفعة تنقاس عليها. ما في ارتجال، وما في «تقريباً كذا».
3. الترقيد. نترك الخلطة تهدأ وتتجانس قبل التعبئة. العطر الزين يبي وقت عشان نوتاته تلاقي بعضها — وهذا الوقت ما ينستعجل.
4. الشمّ. قبل ما تنعتمد أي دفعة، تنشمّ — على ورق وعلى بشرة، وبالمقارنة مع الدفعة اللي قبلها. إذا ما طلعت مضبوطة، ما تنعبى. هذي القاعدة كلها.
ضبط الجودة
المواد الخام تنفحص أول ما توصل، والخلطة الجاهزة تنختبر ثباتها، وكل دفعة معتمدة تنسجّل برقمها وتاريخ خلطها ومين اعتمدها. والدفعة اللي ما تعدّي الفحص ما توصل قزازة أبداً.
من وين تجي موادنا
ناخذ من كل منطقة أحسن اللي تشتهر فيه: العود من آسام، والورد من كازانلك، والزيوت العطرية الفرنسية جنب المسك والعنبر. المصدر مهم، بس الجودة هي اللي تقرر.
مصنوع بحب — وهذا مو كلام
العطر صنعة بطيئة. يعني تقيس مرتين، وتنتظر أسبوع إذا كانت الخلطة تبي أسبوع، وترمي شغل طلع «تقريباً» زين بس مو زين. نفضّل نسوي هذا على إننا نرسل لك قزازة ما نلبسها إحنا بأنفسنا.